اهداف الحملة الوطنية لانقاذ تراث بغداد العمراني
 

فيما يلي الاهداف العامة والتفصيلية للحملة الوطنية لانقاذ تراث بغداد العمراني التي تتجزا على عدة مراحل تعتمد على نجاح المرحلة الاولى المفصلية والتي تتضمن اجراءات عاجلة وكما يلي:

المرحلة الاولى
 

الاجراءات والمشاريع العاجلة

■     العمل على الوقف الفوري لاعمال الهدم في المناطق التراثية والتاكيد على الجهات العائدة للقطاع العام باحترام القرار

■     الايقاف الفوري لعمليات الترقيع بمادة الاكوبوند في مركز بغداد

■     تعديل "قانون 13 لسنة 2001" المخزي وتشديد العقوبات للمخالفين

■     الضغط على الجهات التنفيذية لجعل الحفاظ على التراث العمراني من اولوياتها وتخصيص المبالغ اللازمة للحفاظ على المروث العمراني

■     العمل مع السلطة التشريعية لاصدار التشريعات اللازمة لاعتبار المناطق التراثية "محمية تراثية" ذات انظمة خاصة

■     التوعية بامكانات اشراك القطاع العام والخاص في تطوير المناطق التراثية والاستفادة من تجارب الدول في هذا المجال

■     العمل على زيادة الوعي الجماهيري باهمية الحفاظ على المباني التراثية وامكانات توظيفها

■     تنفيذ مشاريع التطوير المخطط لها بصورة فورية والعمل على توسيع الاهتمام بتطوير المناطق الهترئة

■     ايقاف التخصيص العشوائي للمباني التراثية العائدة للقطاع العام وعدم اشغالها من قبل الدوائر الحكومية

■     تشكيل مجلس امناء من المعماريين والمهندسين الاستشاريين والمتخصصين بالتراث لمتابعة ومراقبة تنفيذ سياسات الحفاظ على المدينة وتراثها العمراني

 

 

المراحل التالية:

الواقع والتحديات

■     العمل على جعل التراث العمراني جزءاً لا يتجزأ من الهيكل الثقافي والاقتصادي والعمراني

■     تحديد وتعريف العناصر الأساسية للتراث العمراني مع الأخذ بعين الاعتبار العناصر البيئية والثقافية المحلية المشتركة التي تشكل الطابع العمراني.

■     العمل على تأصيل المفاهيم الثقافية الأصيلة التي شكلت العمارة العراقية وأن المدن هي "ذاكرة المجتمعات" مع مراعاة المتطلبات المعاصرة، في تخطيط وتطوير المدن بحيث تهتم بالطابع المعماري والعمراني المحلي والإقليمي الخاص بها، وترسيخ مفهوم أن ما نبنيه اليوم سيكون تراثا للأجيال القادمة.

■     المبادرة إلى وضع رؤية واضحة ومشتركة لسياسات المحافظة وتوظيف التراث العمراني نظرا للواقع المتدني والحرج للكثير من مواقع ومباني التراث العمراني في المدن العراقية.

■     التأكيد على الحاجة الملحة لوضع "خارطة طريق" وخطوط استرشادية للمحافظة على التراث العمراني قابلة للتطبيق والمتابعة، تتضمن تعريفات متفق عليها لعناصر التراث العمراني والثقافي والطبيعي.

■     الاستفادة من التجارب الرائدة للمنظمات الدولية في تقديم الإرشادات فيما يخص سن أنظمة وتشريعات واضحة لتسجيل مواقع التراث العمراني، تضمن الحفاظ على هوية العمارة الإسلامية سواء كانت تراثية أو معاصرة ضمن رؤية مستقبلية.

■     العمل على تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول في مجال الحفاظ على التراث العمراني، وتأسيس الشراكات الإستراتيجية بين الدول والمنظمات الدولية والمحلية في هذا المجال
 

الأبعاد الاقتصادية والإجتماعية للمحافظة على مباني ومناطق التراث العمراني

■     توظيف التراث بشكل تكاملي في شتى جوانبه الطبيعية والثقافية والعمرانية كمورد اقتصادي ضمن خطط التنمية المستدامة.

■     تكامل دور التراث العمراني في التنمية الوطنية الشاملة بشكل عام والتنمية السياحية بشكل خاص.

■     الاستفادة من المحافظة على التراث العمراني المحلي كآلية ذات جدوى اقتصادية للمجتمعات المحلية مع ضرورة توفير حوافز ووسائل تمويل مستدامة والاستثمار في البنى التحتية.

■     إشراك المجتمعات المحلية في برامج المحافظة على التراث العمراني ومشاريع تشغيلها وإيجاد الصيغ الملائمة لذلك للاستفادة من فوائد ومزايا إعادة تأهيل مباني التراث العمراني وتوظيفه في الاستخدامات السكنية والسياحية والثقافية.

■     تنمية المجتمعات المحلية بما يساهم في إعادة توزيع المردود الاقتصادي للاستثمار في موارد التراث بصورة أكثر عدالة.

■     العمل على تكامل دور الحكومات والمؤسسات الداعمة والقطاع الخاص والمجتمع المحلي في مجال تنمية التراث العمراني والتوعية بالأهمية الثقافية والاقتصادية للتراث العمراني بين المؤسسات الحكومية لتفعيل مشاركتها في تسهيل الإجراءات الهادفة إلى المحافظة على مناطق التراث العمراني واستثمارها.

■     توعية القطاع الخاص بأهمية المشاركة في المحافظة على التراث العمراني وإعادة توظيفه، وجعل ذلك ضمن أولوياته في مجال المسئولية الاجتماعية ومن ذلك دعم الجمعيات المحلية للمساهمة في التنمية ودعم المؤسسات التعليمية في مجال المحافظة على المباني التراثية وإعادة توظيفها.

■     دعم المبادرات الرامية إلى المحافظة على التراث العمراني، سواء من خلال التمويل المباشر أو غير المباشر.

■     تدشين مشاريع نموذجية للتوعية بفوائد وأهمية الاستثمار في مباني التراث العمراني.

■     ابتكار حوافز ذكية تستهدف جذب الاستثمار في مجال إحياء وإعادة تأهيل موارد التراث العمراني
 

الاستثمار في المباني التراثية

■     الاستفادة من أفضل الممارسات في مجال استثمار وإدارة الفنادق والمطاعم التراثية والتعرف على النماذج المختلفة لمصادر تمويل المشاريع التراثية.

■     دراســــة تأسـيس إتحـاد لمالكي المباني التراثية بهدف دعم مشروعات الاستثمار في مجال إعادة تأهيلها كفنادق ومطاعم تراثية وتبادل الخبرات الناجحة للدول في هذا المجال.

■     العمل مع الجهات المحلية لتطوير المناطق المحيطة بالمشاريع التراثية والمحافظة عليها خاصةً الساحات والطرق والإنارة والتشجير.

■     تطوير برامج تحفيز استثمار تكاملية للمشاريع التراثية بما يحقق تعزيز الجدوى الاقتصادية.

■     الحرص على التكامل بين عناصر التراث في تلك المشاريع من خلال تحفيز برامج فنون شعبية ضمن المشاريع الاستثمارية للمباني التراثية.
 

التصميم والتخطيط العمراني والإدارة الحضرية

■     تفعيل دور المنظمات الإقليمية والدولية في دعم خطط وجهود المؤسسات المسؤولة على الحفاظ على التراث العمراني بما يشمل البلديات والأمانات في الحفاظ على التراث العمراني وتأصيل مفاهيمه لدى العاملين فيها.

■     الربط بين قضايا المحافظة على التراث العمراني والقضايا العالمية المعاصرة مثل العولمة وتنمية السياحة والتغير المناخي.

■     تشجيع ودعم جهود امانة بغداد والبلديات للحفاظ على التراث العمراني من خلال تقديم الحوافز والجوائز المالية والمعنوية وتوقيع الشراكات الإستراتيجية مع الجهات المتخصصة.

■     تطوير الأنظمة والإجراءات الحكومية لزيادة فرص الاستثمار في مشاريع التراث العمراني.

■     الحد من توسع المدن على حساب المناطق التقليدية، وأهمية التأكيد على دراسة تلك المناطق باعتبارها مناطق ذات طبيعة خاصة، يتم إعادة تأهيلها أخذا بعين الاعتبار متطلبات الأصالة والتكامل والأبعاد الوظيفية الاقتصادية الراهنة.

■     سن ضوابط ملزمة لاحترام المساجد والمنشآت الدينية وحمايتها ضمن سياسات التخطيط العمراني وفرض اشتراطات تنفيذ صارمة لكونها شواهد للثقافة الإسلامية وربطها بالنسيج العمراني المحيط مع تسهيل الوصول إليها.

■     إدارة مواقع التراث العمراني والطبيعي كجزء لا يتجزأ من الإدارة المحلية والهيكل العمراني والاقتصادي.

■     إشراك المجتمعات المحلية وملاك المباني التاريخية في عمليات التخطيط العمراني بشكل عام.

■     مراعاة الأبعاد القانونية التي شكلت البيئة العمرانية للمدينة ونظمت العلاقات بين السكـان بما يسهــم في إعداد ضـوابط وإرشـادات بناء ذات معايير عالية.

■     وضع وتنفيذ مخططات تُؤمن التوازن بين المحافظة على الموقع وبين متطلبات التطوير المعاصرة مع الحفاظ على الفراغات والنسيج الحضري وتحقيق التكامل البصري والتكويني للمدن.
 

إعادة تأهيل المباني والمواقع التراثية

■     تحفيز المجتمعات المحلية مالياً وفنياً لتطوير وترميم مباني التراث العمراني.

■     تطوير وسائل وتقنيات للمحافظة على المباني التراثية تقلل من فرص تأثر المباني حال وقوع الكوارث والزلازل (التخطيط للمخاطر)

■     دعم الأبحاث والدراسات التطبيقية في مجال استخدام مواد وتقنيات الترميم للمحافظة على مواد البناء التقليدية.

■     التأكيد على دراسة الحالة العامة للمبنى قبل عملية ترميم وإعادة تأهيله وإعداد الدراسات الفنية من توثيق بصري ومساحي ومعماري وإنشائي وربط الاستخدام المستقبلي للمبنى التقليدي بمحيطه البيئي والمعماري.

■     الحد من التدخل أو إحداث أية تغيرات تأثر سلبياً في المباني التراثية والنسيج العمراني والتأكيد على أن يُنص على ذلك في الأنظمة الخاصة بالبناء والتطوير.

■     الالتزام باستخدام المواد التقليدية المستخدمة في المبني التراثي وعدم استخدام مواد حديثة إلا في أضيق الحدود بما يتماشى مع الوضع الأصلي للمبنى.

■     تشديد العقوبات للمخالفين والمتجاوزين والزامهم باعادة ما تم مخالفته الى وضعه الاصلي
 

تقنيات البناء والترميم والحرف المرتبطة بالتراث العمراني

■     تفعيل استخدام مواد البناء المحلية في ترميم المباني التراثية والمشاريع العمرانية والعمل على تطويرها بما يتناسب مع متطلبات العصر من خلال المراكز البحثية المتخصصة في تطوير مواد البناء التقليدية باستخدام التقنيات الحديثة.

■     استخدام برامج الحاسب الآلي وتقنيات التوثيق للمباني الأثرية وتطويرها واستخدام أنظمة المعلومات الحديثة في التخطيط لترميم المباني التراثية.

■     استخدام الأساليب الحديثة والملائمة للحماية من الرطوبة والمؤثرات المناخية الأخرى والتلوث البيئي والبصري من خلال شركات متخصصة.

■     تعاون وتبادل الخبرات بين الدول والمنظمات في مجال حرف البناء والصناعات التقليدية المرتبطة بإنشاء وترميم التراث العمراني.

■     تبني إنشاء مؤسسات أكاديمية تُعنى بتوثيق وتدريب وتطوير حرفيي تشييد المباني التراثية.

■     إلزام وتحفيز مقاولي مشاريع إعادة تأهيل التراث العمراني لإشراك وتدجريب الحرفيين المحليين خلال مراحل التنفيذ المختلفة.

■     سنّ أنظمة ولوائئح ترخيص مهنية مرنة ووسائل تمويل تحفيزية للحرفيين للتشجيع على مزاولة حرف البناء التقليدية.

■     توظيف المباني وإحياء الأسواق التقليدية ومراكز المدن (بوظائف اقتصادية ثقافية سياحية) ملائمة للموقع.

■     دعم وتشجيع إقامة الجمعيات الحرفية وتدريب وتأهيل الشباب للانخراط في المهن الحرفية التقليدية وبث حرف جديدة بما في ذلك تشجيع إقامة مراكز التدريب في المواقع التراثية.
 

البحث والتعليم والتدريب والتوعية بمجال التراث العمراني

■     إدخال مفاهيم الحفاظ على التراث المعماري في مراحل التعليم المختلفة.

■     إيجاد برامج توعية وتدريبية وتعليمية موجهة لمختلف شرائح المجتمع تعنى بالتراث العمراني.

■     دعم وإنشاء معهد متخصص في التدريب ودراسة الحفاظ على التراث العمراني

■     دعم الدراسات والأبحاث التي تسعى إلى الابتكار في العمارة الطينية والحجرية والبناء المستمد من البيئة المحلية.

■     دعم الدراسات والأبحاث المتخصصة لتقييم الأثر الاقتصادي والاجتماعي في أعمال الحفاظ على التراث العمراني.

■     التوعية بايجابيات "العمارة التراثية" ودورها في تحقيق متطلبات السكان واحتياجاتهم، وتوسع انتشارها في المجتمعات كبديل مستدام لنماذج البناء المعاصرة.

■     وضع إستراتيجية لتدريب المهنيين والفنيين العاملين في مجال إحياء فنون البناء التقليدي ومهارات الزخرفة مثل استخدام الجص والزخرفة الإسلامية.

■     العمل على حصر وتوثيق مواقع ومباني التراث العمراني في العراق عامة والمدن التاريخية فيه بصورة خاصة يكون من أهم أهدافه نشر الوعي المهني والثقافي بالقيم التراثية.


 

خارطة طريق للمرحلة الاولى من الحملة الوطنية لانقاذ تراث بغداد العمراني